التنقل بين السلطان أحمد و تقسيم

التنقل بين السلطان أحمد و تقسيم

طرق التنقل بين منطقة تقسيم "بيوغلو" و منطقة السلطان أحمد (و بالعكس)

ببساط يمكن أن نقول أن هاتين المنطقتين اللتين يفصل بينهما خليج القرن الذهبي (Golden horn) هما الممثلتين الشرعيتين لقلب اسطنبول ، فبينما تمثل منطقة السلطان احمد مركز المدينة القديمة الخاص بالمناطق الأثرية و المتاحف و المساجد ، تقوم منطقة تقسيم بتمثيل قلب و مركز مدينة اسطنبول العصري و لأهميتهما فسنفصل طرق التنقل بينهما فيما يلي :

  • بواسطة التاكسي

إن استئجار تاكسي بين هاتين المنطقتين قد يكلف ما يقارب 19 ليرة تركية تزيد او تنقص قليلا . انقر لمعرفة أجرة التكسي في أهم الأماكن السياحية في تركيا.

  • بواسطة وسائل النقل العامة

في البداية من المفيد جداً لك و من الأوفر شراء بطاقة اسطنبول للتنقل أو كارت اسطنبول İstanbul Kartı ، لأنها ستسهل عملية التنقل كثيرا بالإضافة إلى أنك ستستعملها نفسها طوال مدة إقامتك.

1- بواسطة خط الترامواي T1 + القطار المعلق (Funicular) 

هنا في هذه الحالة ستقوم بالتوجه إلى محطة الترامواي الأقرب لك و إن كنت في منطقة السلطان أحمد فالمحط المناسبة هي محطة ترامواي السلطان أحمد (Sultanahmet Tramvay Istsiyonu) و من هناك ستقوم باستعمال كارت اسطنبول للتنقل ، و ستركب القطار المتوجه باتجاه آخر محطة واسمها كاباتاش (Kabataş Tramvay Istasiyonu) ، و من هناك و دون ان تخرج من المحطة الأخيرة نفسها ستقوم باستعمال القطار المعلق "Funicular" لمحطة واحدة فقط صعوداً لتصل إلى محطة تقسيم التي تقع تحت ميدان تقسيم مباشرة ، الوقت المقدر لهذا كلله هو حوالي 15-18 دقيقة ، حيث ستكون التكلفة هي حوالي 5 ليرات تركية للشخص لاستعمال وسيلتي النقل المذكورتين.

2- بواسطة خط الترامواي T1 مع خط المترو M2

هنا و بواسطة كارت اسطنبول أيضا سوف تقوم باستعمال الترامواي T1 من محطة السلطان أحمد أو من أي محطة تقع قبلها أو بعدها وستركب القطار "الترامواي او الترام" باتجاه محطة لاليلي (Istanbul Universitesi-Laleli) و من هنالك ستنزل و تخرج من المحطة و تتجه يمينا عند الشارع الذي سيكون عند مقدمة الترامواي و تمشي لمدة دقيقة واحدة لتصل إلى محطة فيزنيجيلير (Vezneciler) من خط مترو M2 و ستركب متجها إلى محطة تقسيم (Taksim) و ستكون التكلفة للشخص الواحد هي حوالي 5 ليرات تركية أيضاً أما الوقت المقدر فهو حوالي 17 دقيقة .

 

3/11/2019| فريق صفحة الجالية السورية في مصر